المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : التوافق النفسي


احمد فواد معاد
07-04-2013, 10:15 PM
التوافق النفسي
مفهوم التوافق النفسي :

التوافق النفسي هو جوهر الصحة النفسية وهدف العلاج النفسي.

التوافق هو : عملية ديناميكية (دينامية) مستمرة – يقوم بها الفرد بصفة مستمرة في محاولاته لتحقيق التوافق بينه وبين نفسه اولا ثم بينه وبين البيئة التي يعيش فيها بتغيير سلوكه مع المؤثرات المختلفة حتى يصل للاستقرار النفسي والتكيف الاجتماعي مع البيئة – تتناول السلوك والبيئة الطبيعية والاجتماعية بلا تغيير والتعديل حتى يحدث توازن بين الفرد وبيئته.

التوافق النفسي:

بأنه: «قدرة الفرد على أداء وظيفته في الحياة بنجاح، من خلال أهدافه وإمكانياته والفرص المكفولة له، وفي إطار بيئته الاجتماعية والاقتصادية»،

- التوافق الاجتماعي :

ويمثل قدرة الفرد على المشاركة الاجتماعية الفعالة، وشعوره بالمسئولية الاجتماعية، وامتثاله لقيم المجتمع الذي يعيش فيه، وشعوره بقيمته ودوره الفعال في تنمية مجتمعه، وقدرته على تحقيق الانتماء والولاء للجماعة من حوله، والدخول في منافسات اجتماعية بناءة مع الآخرين، والقدرة على إقامة علاقات طيبة إيجابية، كما يحرص على حقوق الآخرين في جو من الثقة والاحترام المتبادل معهم، وشعور بالسعادة والامتنان لانتمائه للجماعة واحتلاله مكانة متميزة من خلال ما يؤديه من عمل اجتماعي تعاوني.

2- التوافق الشخصي والانفعالي :

ويقصد به قدرة الفرد على تقبل ذاته والرضا عنها، وقدرته على تحقيق احتياجاته ببذل الجهد والعمل المتواصل، وشعوره بالقوة والشجاعة، وإحساسه بقيمته الذاتية وقيمتة في الحياة، وخلوه من الاضطرابات العصابية، وتمتعه باتزان انفعالي وهدوء نفسي.

3- التوافق الأسري :

ومفاده تمتع الفرد بحياة سعيدة داخل أسرة تقدره وتحبه وتحنو عليه، مع شعوره بدوره الحيوي داخل الأسرة واحترامها له، وأسلوب التفاهم فيها هو الأسلوب السائد، وما توفره له أسرته من إشباع لحاجاته وحل مشكلاته الخاصة، وتحقيق أكبر قدر من الثقة بالنفس وفهم ذاته، وحسن الظن بها وتقبله ومساعدته في إقامة علاقة التواد والمحبة.

4- التوافق الصحي (الجسمي) :

وهو تمتع الفرد بصحة جيدة خالية من الأمراض الجسمية والعقلية والانفعالية، مع تقبله لمظهره الخارجي والرضا عنه، وخلوه من المشاكل العضوية، وشعوره بالارتياح النفسي تجاه قدراته وإمكاناته، وتمتعه بحواس سليمة، وميله إلى النشاط والحيوية معظم الوقت، وقدرته على الحركة والاتزان، والسلامة التركيز، مع الاستمرارية في النشاط والعمل دون إجهاد أو ضعف لهمته ونشاطه (شقير، 2003).



- أبعاد التوافق :

1- التوافق الشخصي . 4- التوافق الأسري.
2- التوافق الإجتماعي . 5- التوافق الإنفعالي.
3- التوافق الزواجي . 6- التوافق المهني.

- ومن صور التوافق :

أن يسلك الفرد السلوك المناسب لمستوى عمره , فما يعتبر سلوكا عاديا وسويا بالنسبة للطفل قد لا يعد كذلك بالنسبة للراشد.

ولذلك فعملية التوافق ليست عملية جامدة ثابتة تحدث في موقف معين أو فترة معينه, بل إنها عملية مستمرة دائمة,فعلى الفرد أن يواجه طوال حياته سلسلة لا تنتهي من المشاكل والحاجات والمواقف التي تحتاج إلى سلوك مناسب يعمل على خفض التوتر وإعادة التوازن والاحتفاظ بالعلاقة المنسجمة مع البيئة وهذا ما نعنيه بأن عملية التوافق عملية دينامية وظيفية.

احمد فواد معاد
07-04-2013, 10:23 PM
أنواع التوافق :

المستويات وهي:

1- التوافق العقلي. 4- التوافق الاقتصادي. 7- التوافق الدراسي.
2- التوافق الشخصي. 5- التوافق السياسي. 8- التوافق الزواجي.
3- التوافق الاجتماعي 6- التوافق الديني. 9- التوافق المهني.

معايير قياس التوافق :

يوجد عدد من المعايير للحكم على مستوى التوافق النفسي للفرد

1- المعيار الإحصائي

غير المتوافق وفق هذا المعيار ينحرف عن متوسط توزيع الأشخاص أو السمات أو السلوك.

2- المعيار الثقافي

وينظر هذا المعيار لكل سلوك يتجاوز ما أقره المجتمع وثقافته بأنه سلوك غير متوافق.

3- المعيار الذاتي
ينظر للتوافق على أنه خبرة ذاتية، فإذا شعر الفرد بالقلق أو التعاسة فهو يعد غير متوافق.

4- المعيار الطبيعي
يشتق التوافق طبقا لهذا المعيار بناءاً على قدرة الإنسان على استخدام الرموز، و طول فترة الطفولة لديه، والشخص المتوافق هو الذي اكتسب المثل، ولديه القدرة على ضبط الذات، والإحساس بالمسئولية الاجتماعية، لأن ذلك من معالم الشخصية المتوافقة.

5- المعيار النظري
ويعتمد تحديد التوافق، وسوء التوافق على الخلفية النظرية لمستخدم المعيار، فالتحليلين يحددون سوء التوافق بدرجة معاناة الفرد من الخبرات المؤلمة المكبوتة، والسلوكيون ينظرون إلى التوافق من خلال ما يتعلمه الفرد من سلوكيات.

5- المعيار الإكلينيكي
ويتحدد مفهوم التوافق بناءاً على هذا المعيار في ضوء المعايير الإكلينيكية لتشخيص الأعراض المرضية، فالشخص المريض يعتبر غير متوافق نفسيا.

7- معيار النمو الأمثل
يستند هذا المعيار في تحديد الشخصية المتوافقة إلى حالة من التمكن الكامل من النواحي الجسمية والعقلية والاجتماعية، وليس مجرد الخلو من المرض.

مظاهر التوافق النفسي

حدد علماء النفس مجموعة من الصفات يمكن من خلالها الحكم على ما إذا كانت الشخصية متوافقة نسبيا أم غير متوافقة ، وتتمثل فيما يلي:

1- صورة الذات الجيدة. 6- تحمل المسئولية. 10- النجاح في العمل.
2- تحقيق الذات. 7- الشعور بالسعادة. 11- الراحة النفسية.
3- مواجهة الأزمات. 8- اتخاذ أهداف واقعية. 12- الخلق الرفيع.
4- التوافق الاجتماعي. 9- القدرة على التضحية. 14- السلامة من الأمراض الجسمية.
5- الاتزان الانفعالي.

احمد فواد معاد
07-09-2013, 07:11 PM
التوافق وعلاقته بالصحه النفسيه




لا شك أن التوافق هو مفهوم مركزي في علم النفس بصفة عامة،وفي الصحة النفسية بصفة خاصة،حيث ان معظم سلوك الإنسان هو محاولات من جانبه لتحقيق توافقه مع البيئة،أما على المستوى الشخصي أو على المستوى الاجتماعي كذلك فإن مظاهر عدم السواء في معظمها ليست إلا تعبيرا عن(سوء التوافق)أو الفشل في تحقيقه.


يشير مفهوم التوافق إلى وجود علاقات منسجمة مع البيئة تتضمن القدرة على إشباع معظم حاجات الإنسان وتلبية معظم مطالبه البيولوجية والاجتماعية،وعلى ذلك يتضمن التوافق كل التباينات والتغيرات في السلوك والتي تكون ضرورية حتى يتم الإشباع في إطار العلاقة المنسجمة مع البيئة.



وعملية التوافق ليست عملية جامدة(ثابتة)تحدث في موقف معين أو فترة زمنية معينة،بل إنها عملية مستمرة دائمة،فعلى الإنسان ان يواجه سلسلة لا تنتهي من المشاكل والحاجات والمواقف التي تحتاج إلى سلوك مناسب مما يؤدي على خفض التوتر واعادة التوازن والاحتفاظ بالعلاقة مع البيئة وهذا يعني ان الإنسان مطالب بإعادة الاتزان والاحتفاظ بالعلاقة المنسجمة مع البيئة كلما أطاح بهذا الاتزان أو هدد هذه العلاقة أي مثير أو منبه داخلي أو خارجي وهو ما نقصده في قولنا ان عملية التوافق عملية دينامية وظيفية.


التوافـق.. والصحة النفسية:


يجمع معظم الباحثين على ضرورة التوحيد بين الصحة النفسية وحسن التوافق حيث يرون أن دراسة الصحة النفسية ما هي إلا دراسة للتوافق،وان حالات عدم التوافق ما هي إلا مؤشرا على اختلال الصحة النفسية ويرى باحثون آخرون أن السلوك التوافقي ليس هو الصحة النفسية بل أحد مظاهرها،فالصحة النفسية حالة أو مجموعة شروط والسلوك التوافقي دليل توافرها،على حين يرى آخرون أن الشخصية السوية مرادف لمصطلح الصحة النفسية والحقيقة أن التداخل كبير بين هذه المصطلحات.



علاقة التوافق بالمسايرة:

المسايرة هي الانصياع أو المجاراة وهي فعل(غير مقصود دائما)لتقبل أفكار جماعة اجتماعية معينة ومعاييرها وسلوكها كجماعة الرفاق،والمسايرة قد تكون مطلوبة في مواقف معينة،ولكن البيئة الاجتماعية قد تتضمن معايير فاسدة وتقاليد بالية ومبادئ خاطئة،وبالتالي لا يكون الانسياق وراءها مؤشر على التوافق،ويكون التوافق هنا بمحاولة تغيير البيئة أو عدم مسايرتها ويسمى ذلك"بالمغايرة"وهي مصطلح مهم في علم النفس الاجتماعي يشير على السلوك الذي يتناقض مع معايير الجماعة ويخالفها.


وتعتبر العلاقة بين التوافق والمسايرة علاقة معقدة،فقد يساير الإنسان مجتمعه ولا يتمتع بالصحة النفسية كما قد يعتبر الإنسان متوافقا رغم سخطه على أوضاع معينة في المجتمع واعتراضه على بعض جوانبه التي يرى انها غير صحيحة.


اهمية دراسة التوافق في ميدان الصحة النفسية:

يمثل سوء التوافق واحدا من الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى الاضطراب النفسي بأشكاله المختلفة،وهي مجموعة الأسباب التي تطلق عليها الأسباب المرسبة.


وعليه فإن دراسة الشخصية قبل المرض ومدى توافق الإنسان مع أسرته وزملائه ومجتمعه تمثل نقطة هامة من نقاط الفحص النفسي والطبي للوصول إلى تشخيص الحالة المرضية،وبالتالي فإننا نتوقع أن الأشخاص سيئو التوافق هم اكثر من غيرهم عرضة للتوتر والقلق والاضطراب النفسي.


ويتضمن التوافق النفسي بعدين أساسيين هما:

1-التوافق الذاتي:وهو يشمل السعادة مع النفس والثقة بها والشعور بقيمتها،وإشباع الحاجات والسلم الداخلي والشعور بالحرية في التخطيط للأهداف والسعي لتحقيقها وتوجيه السلوك ومواجهة المشكلات الشخصية وحلها وتغير الظروف البيئية والتوافق لمطالب النمو في مراحله المتتالية وهو ما يحقق الأمن النفسي للإنسان.


2-التوافق الاجتماعية: يتضمن السعادة مع الآخرين والالتزام بأخلاقيات المجتمع ومسايرة المعايير الاجتماعية وقواعد الضبط الاجتماعي والتغيير الاجتماعي والأساليب الثقافية السائدة في المجتمع والتفاعل الاجتماعي السليم والعلاقات الناجحة مع الآخرين،وتقبل نقدهم وسهولة الاختلاط معهم والسلوك العادي مع أفراد الجنس الآخر والمشاركة في النشاط الاجتماعي مما يؤدي إلى تحقيق الصحة الاجتماعية.


مجالات التوافق النفسي:

هناك مجالات مختلفة للتوافق تبدو في قدرة الإنسان على ان يتوافق توافقا سليما وان يتواءم مع بيئته الاجتماعية أو المهنية،مثل التوافق العقلي والتوافق السياسي والتوافق الديني والتوافق الجنسي والتوافق الزواجي والتوافق الأسرى والتوافق المدرسي والتوافق الترويحي والتوافق المهني مما يدل على أن التوافق عملية معقدة على حد كبير.


سنكتفي بمناقشة بعض هذه المجالات مثل التوافق العقلي والتوافق الديني والتوافق الجنسي والتوافق الزواجي والتوافق الأسرى نظرا لأهمية هذه المجالات بالنسبة لحياة الإنسان.

1-التوافق العقلي: تنحصر عناصر التوافق العقلي في الإدراك الحسي والتعليم والتذكر والتفكير والذكاء والاستعدادات ويتحقق التوافق العقلي بقيام كل بعد من هذه الأبعاد بدوره كاملا ومتعاونا مع بقية العناصر.

2-التوافق الديني: يعتبر الجانب الديني أو الروحي جزءا من التركيب النفسي للإنسان وكثيرا ما يكون مسرحا للتعبير عن صراعات داخلية عنيفة ومثال على ذلك ما نشاهده لدى كثير من الشباب أصحاب الاتجاهات الإلحادية والتعصبية،ويتحقق التوافق الديني بالإيمان الصادق،ذلك أن الدين من حيث هو عقيدة وتنظيم للمعاملات بين الناس ذو اثر عميق في تكامل الشخصية الإنسانية واتزانها،فهو يرضي حاجة الإنسان إلى الأمن،اما اذا فشل الإنسان في التمسك بهذا السند الروحي ساء توافقه واضطربت نفسه واصبح مهيأ للقلق والاضطراب السلوكي.


3-التوافق الجنسي: لا شك أن الجنس يلعب دورا بالغ الأهمية في حياة الإنسان لما له من اثر في سلوكه وعلى صحته النفسية ذلك أن النشاط الجنسي يشبع كلا من الحاجات البيولوجية والسيكولوجية(الجسد-النفس)وكثيرا من الحاجات الشخصية والاجتماعية وإحباطه يكون مصدرا للصراع والتوتر الشديدين وتختلف الطريقة التي تشبع بها الحاجات الجنسية ودرجة هذا الإشباع اختلافا واسعا باختلاف ظروف الحياة وخبرات تعلم الإنسان ويعتبر عدم التوافق الجنسي دليلا على سوء التوافق العام لدى الإنسان.


4-التوافق الزواجي: يتضمن التوافق الزواجي السعادة الزوجية والرضا الزواجي وتمثل في الاختيار المناسب للزواج والاستعداد للحياة الزوجية والدخول فيها والحب المتبادل بين الزوجين والإشباع الجنسي وتحمل مسؤوليات الحياة الزوجية والقدرة على حل مشكلاتها والاستقرار الزواجي.
5-التوافق الأسرى: يتضمن التوافق الاسري السعادة الأسرية التي تتمثل في الاستقرار والتماسك الأسري،والقدرة على تحقيق مطالب الأسرة وسلامة العلاقات بين الوالدين كليهما وبينما وبين الأبناء وسلامة العلاقة بين الابناء بعضهم والبعض الآخر حيث تسود المحبة والثقة والاحترام المتبادل بين الجميع ويمتد التوافق الأسرى كذلك ليشمل سلامة العلاقات الاسرية مع الأقارب وحل المشكلات الأسرية.


أسباب سوء التوافق:

قد يفشل الإنسان في تفاعله الدائم مع بيئته في تحقيق التوافق النفسي وللفشل في تحقيق التوافق النفسي أسباب عديدة نذكر منها:

1-الشذوذ الجسمي والنفسي:

ونعني به أن يكون الإنسان ذا خاصية جسمية او عقلية عالية جدا او منخفضة جدا،في مثل هذه الحالات يحتاج إلى اهتمام ورعاية خاصة مما يؤثر على استجاباته للمواقف المختلفة بالتالي في مواقفه فالإنسان(مثلا)طويل القامة طولا مفرطا أو القصير قصرا مفرطا أو الذكي ذكاء عاليا أو ضعيف العقل كل منهم يعامله المجتمع بطريقة معينة قد تؤثر على توافقه.


2-عدم إشباع الحاجات الجسمية والنفسية:

يؤدي عدم إشباع الحاجات الجسمية والنفسية على اختلال توازن الكائن الحي مما يدفع به إلى محاولة استعادة اتزانه ثانية،فإذا تحقق له ذلك حقق توازنا افضل.،اما إذا فشل فيظل التفكك والتوتر باقين،ولذلك يصوغ الكائن حلولا غير موفقة لا تخفض التوتر المؤلم إلا بزيادة التفكك نتيجة الاستعانة بعمليات تفكيكية كالحيل الدفاعية.

3- تعلم سلوك مغاير للجماعة:

تهدف عملية التطبيع الاجتماعية(التنشئة الاجتماعية)إلى تعليم الإنسان معايير السلوك الخاصة بالجماعة إلا ان هذه العملية يقوم بها أفراد يختلفون فيما بينهم في تطبيق النظم الأولية لعملية التطبيع الاجتماعي.

وقد يؤدي هذا إلى انحراف الأفراد في فئتين:فئة يمثلها الذين دربوا اجتماعيا عن طريق التطبيع الاجتماعي على السلوك المنحرف مثل الأحداث المنحرفين الذين ربوا في اسر تشجع الانحراف،وفئة أولئك الذين تربوا على التوافق السوي غير أنهم انحرفوا لظروف ألمت بهم مثل الحدث الذي ينحرف في مرحلة المراهقة بالرغم من تنشئته في أسرة لا تشجع الانحراف.

4-الصراع بين ادوار الذات:

المعلوم ان كل ذات تؤدي دورا معينا يتوقعه منها المجتمع وتتعلمه أثناء تنشئتها الاجتماعية،غلا ان التنشئة أحيانا قد تعلم الفرد دورا غير دوره الأساسي كمعاملة الولد على انه بنت،كما قد يتعارض دوران للذات الواحدة،كدور المرأة العاملة كأم وموظفة


5-القلــق:

القلق هو نوع من الخوف الغامض المبهم لا يعرف له سبب ويعتبر العامل الأساسي في جميع حالات المرض النفسي.

تلك هي بعض أسباب سوء التوافق إلا ان هذه العوامل يختلف تأثيرها من فرد لآخر تبعا لعدة متغيرات متوسطة هي:

أ-المــدة: ويقصد بها الفترة الزمنية التي يستمر فيها تأثير العامل.

ب-الشــدة: وتعني مدة القوة التي يؤثر بها العامل

ج- حالة الكائن الجسمية وقدراته ومهاراته واتجاهاته،أثناء تعرضه للعوامل المؤدية إلى سوء التوافق

د-ادراك الفرد للعامل،ويقصد به تصور الفرد للعامل على انه مثير للإحباط أو غير مثير له.

منقول